بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد وآله أجمعين هذا كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال: محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب، واسم عبد المطلب: شيبة بن هاشم، واسم هاشم: عمرو بن عبد مناف، واسم عبد مناف: المغيرة بن قصي، (واسم قصي: زيد) بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة بن خزيمة بن مدركة، واسم مدركة: عامر بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن (أد، ويقال) : أدد بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم- خليل الرحمن- بن تارح ، وهو آزر بن ناحور بن ساروغ بن راعو بن فالخ ابن عيبر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ ابن أخنوخ، وهو إدريس النبي- فيما يزعمون، والله أعلم، وكان أول بني آدم أعطى النبوة، وخط بالقلم- ابن يرد بن مهليل بن قينن بن يانش بن شيث بن آدم صلى الله عليه وسلم. قال أبو محمد عبد الملك بن هشام: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق المطلبي بهذا الذي ذكرت من نسب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى آدم عليه السلام، وما فيه من حديث إدريس وغيره. قال ابن هشام: وحدثني خلاد بن قرة بن خالد السدوسي، عن شيبان ابن زهير بن شقيق بن ثور عن قتادة بن دعامة، أنه قال: إسماعيل بن إبراهيم- خليل الرحمن- ابن تارح، وهو آزر بن ناحور بن أسرغ [10] ابن أرغو بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ بن يرد بن مهلائيل بن قاين بن أنوش بن شيث بن آدم صلى الله عليه وسلم. ms001
🕌 Sirah & Tarikh
السِّيرَةُ النَّبَوِيَّةُ لِابْنِ هِشَامٍ
Sirah Nabawiyah Ibn Hisham
✍️ Abu Muhammad Abdul Malik bin Hisyam — died 213H
The most authoritative sirah book that has come down to us: Ibnu Hisham's (d. 213 H) editing of Ibn Ishaq's Sirah, tells the life of the Prophet ﷺ from his lineage and birth, the period of his prophethood in Mecca, the hijrah, all the wars (maghazi), until his death - complete with history, poetry and genealogy. Became the parent of almost all sirah books thereafter.
Chapter 100: God willing, God willing, God willing, God willing عليه السلام
ذكر سرد النسب الزكي من محمد صلى الله عليه وآله وسلم، إلى آدم عليه السلامنهج ابن هشام في هذا الكتاب
قال ابن هشام: وأنا إن شاء الله مبتدئ هذا الكتاب بذكر إسماعيل بن إبراهيم، ومن ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ولده، وأولادهم لأصلابهم، الأول فالأول، من إسماعيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما يعرض من حديثهم، وتارك ذكر غيرهم من ولد إسماعيل، على هذه الجهة للاختصار، إلى حديث سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتارك بعض ما ذكره ابن إسحاق في هذا الكتاب، مما ليس لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه ذكر، ولا نزل فيه من القرآن شيء، وليس سببا لشيء من هذا الكتاب، ولا تفسيرا له، ولا شاهدا عليه، لما ذكرت من الاختصار، وأشعارا ذكرها لم أر أحدا من أهل العلم بالشعر يعرفها، وأشياء بعضها يشنع الحديث به، وبعض يسوء بعض الناس ذكره، وبعض لم يقر لنا البكائي بروايته، ومستقص إن شاء الله تعالى ما سوى ذلك منه بمبلغ الرواية له، والعلم به.